أصول الفلين

الفلين هو مادة لها تاريخ عريق تُستخدم بشكلٍ كبيرٍ حاليا.
إنها مادة طبيعية، وعضوية، وقابلة للتجديد، وقابلة للتحلل الحيوي، وقابلة لإعادة التدوير 100%.

ما هو الفلين؟

الفلين هو لحاء شجرة السنديان الفليني (Quercus suber). في كل عام، تنمو أدمة محيطية جديدة -مكونة من حلقاتٍ تنمو من داخل إلى خارج شجرة السنديان الفليني - على الأدمات الأقدم لتُشكّل اللحاء بهذا الشكل. المكون الرئيسي للفلين هو السوبرين

أين توجد أشجار السنديان الفليني؟

السنديان الفليني المتوسطي هو شجرة متوسطة الحجم دائمة الخضرة، موطنها أوروبا وشمال إفريقيا.

أين توجد أشجار السنديان الفليني؟

تعود المراجع الأولى إلى 3000 سنة قبل الميلاد في الصين، حيث كان يُستخدم الفلين في صيد الأسماك. لكن خصائصه الفريدة كانت معروفة أيضاً لدى المصريين والبابليين والآشوريين والفينيقيين والفرس. خلال العصر اليوناني اللاتيني الكلاسيكي، تم استخدام الفلين بشكلٍ متكررٍ لصنع عواماتٍ متعددة الأنواع، وصنع خلايا للنحل ونعالٍ للأحذية النسائية.

أين يتم إنتاج الفلين؟

يبلغ الإنتاج العالمي من الفلين حوالي 340.000 طن، حيث تنتج البرتغال 61% منه، واسبانيا 30%، وإيطاليا 6%. يتركز قطاع الفلين الإسباني بشكل أساسي في ثلاث جهات تتمتع بالحكم الذاتي: الأندلس وإكستريمادورا وكاتالونيا. هناك ما يقرب من 150 شركة تُشغّل ما مجموعه 2000 عامل تقريبا.

كيف يتم إنتاج الفلين؟

يتم استخراج الفلين عن طريق إزالة لحاء شجرة السنديان الفليني، حيث توجد هذه المادة. بعد استخراج اللحاء، تبقى الشجرة "مرتاحة"، وبعد بضع سنواتٍ يتم استخراج اللحاء من جديد؛ ويتم القيام بذلك لسببين: لأن جودة اللحاء في العام التالي لا تكون بنفس جودة اللحاء المُستخرج "لأول" مرة. ولتجنب احتمال استنفاد إنتاج الشجرة في نهاية المطاف.

هل يعتبر استهلاك الفلين أمراً يحافظ على البيئة؟

تعزز صناعة الفلين نشاطاً اقتصادياً غير ملوّث، والذي يُزوّد السوق العالمية بمنتج طبيعي وبيئي وقابلٍ للتجدد وقابلٍ لإعادة التدوير وقابلٍ للتحلل الحيوي؛ فالفلين يعتبر ضماناً لمستقبل وبقاء غابات السنديان الفليني ومثالاً للاقتصاد المُستدام. ولا يسبب إنتاج الفلين أي تلوثٍ ولا أي أضرارٍ في النظام البيئي الذي يُستخرج منه، حيث يتم الحصول عليه عن طريق إزالة اللحاء ودون قطع أي شجرة. بعد استخراج الفلين، تبدأ الدورة الطبيعية للسنديان الفليني من جديدٍ في غضون ساعاتٍ قليلةٍ لتجديد اللحاء الذي يشكّل الفلين. وقد تم الاعتراف بالقيمة البيئية للفلين من قبل بعض منظماتٍ عالميةٍ مرموقةٍ مثل الصندوق العالمي للطبيعة WWF/Adena www.wwf.es.

ما هي خصائص الفلين؟

الفلين منتج يجسّد الإعجاز الذي تتمتع به الطبيعة منذ قرون، حيث يحظى الفلين بخصائص لا مثيل لها في أي منتجٍ صناعيٍّ آخر. خفة الوزن: تتراوح كثافة الفلين ما بين 0,12 و 0,25. وكلما كانت الكثافة أكثر انخافاضا، زادت جودة الفلين. عدم النفاذية: يكاد يكون الفلين مقاومًا للماء بفضل السوبرين والشمع الذي يحتوي عليه، على الرغم من أنه ليس مقاوماً تماما للماء باعتبار أنه يسمح بالتدفق البطيء للغاز بسبب المحتوى الغازي للخلايا. الالتصاق: يتوفر على معامل احتكاكٍ عالي يرجع إلى أن الفلين المتلامس مع سطح أملس يحتوي على عددٍ كبيرٍ من الشّفّاطات المكوّنة من تجاويف الخلايا (العدسية) الموجودة على السطح المقطوع من الفلين. الانضغاط والمرونة: الفلين هو الجسم الصلب الوحيد الذي يتوفر على خاصية الانضغاط دون تمدد جانبي. بالإضافة إلى ذلك، فإنه يستعيد ما يصل إلى 85% من حجمه الأولي بعد 24 ساعة من تعرضه للضغط، وهذا يجعله أيضاً يحظى بمقاومةٍ أعلى للتآكل.

ما هور دوره في النظام البيئي؟

تعتبر غابة السنديان الفليني موطناً لبعض الفصائل الحيوانية الأكثر شهرة مثل النسر الإمبراطوري، واللقلق الأسود، والوشق الإيبيري. ويقلل الحفاظ على السنديان الفليني خطر اندلاع الحرائق، لأن السنديان الفليني جدّ مقاوم للحريق بفضل الحماية التي توفرها طبقة الفلين التي تحيط به وقدرته على النمو السريع. وهو يكافح امتداد التصحّر بفضل قدرة السنديان الفليني على الاحتفاظ بالتربة في جذوره، وتعمل أغصانه وأوراقه في نفس الوقت على تقليل شدة هطول المطر، مما يقلل جريان المياه ويمنع تعرية التربة. وتمنح المعالجة الصحيحة لهذه الشجرة حمايةً ضد التغير المناخي. ونظراً للحياة الطويلة للفلين، يبقى ثاني أكسيد الكربون مترسّباً في منتجات الفلين لزمنٍ طويل.

Kliusolutions © 2022 dpto. MKT